• تسويق الكتروني
  • تسويق
  • تسويق رقمي

انتبه .. 6 أخطاء تسويقية توقف حركة نمو مشروعك وربما تفشله!

  • 2020-11-01
  • تسويق

الاهتمامُ الكبير دائمًا ما يكون صاحب نتيجة عظيمة، كلما أعطيت جهدًا أكثر، أخذت نجاحًا أكبر، وهكذا تسير الأعمال التجارية، كالزهرة كلما سقيتها بتوازنٍ أكثر، كبرت معك وعاشت وقتًا أطول، أي أن التوازن هو مفتاح النجاح في طريقك المليء بالصبر والإصرار والكفاح.

أخطاءٌ كثيرة ربما نقع فيها، تتعثر أعمالنا التجارية فلا نعرف سبيل الوصول إلى الطريق مرّة أخرى، ولا نملك المرونة الكافية لإرجاع الامور لمجراها الأول والاستمرار في النجاح مرة ثانية للوصول إلى درجةٍ أخرى، فما الأخطاء التي قد نقع بها في الأعمال التجارية وخاصة في مجال التسويق والتي تشكل علينا خطرًا كبيرًا بأن توقف حركة نمو العمل التجاري أو ربما تفشله تمامًا!

 

6 أخطاء تسويقية توقف حركة نمو مشروعك وربما تفشله!

  • الوعود التسويقية الوهمية تفقدك المصداقية

لا تقم بإعطاء عملائك وعود وهمية أبدًا لجعلهم دائمًا يتابعونك بانتظار ما قمت بوعدهم به، والمماطلة في كلّ مرة أكثر على أمل أن تستطيع توفير ما يحتاجونه، كن واضحًا وصريحًا معهم وأخبرهم بما يحصل معك بشكلٍ دقيق خصوصًا في الأمور التي تعنيهم هم بشكلٍ أكثر كالمنتجات والأسعار وغيرها.

 

  • إغراق القوائم البريدية بالرسائل البريدية يزعج زبائنك

لا تفرض نفسك على عملائك، فهم يحبون أن يأتوا لك في الوقت الذي يرونه هم مناسبًا فقط، وإغراق البريد الإلكتروني بالرسائل وحتى وسائل التواصل الاجتماعي لا تساعدك أبدًا في الوصول إليهم بشكلٍ صحيح، بل تعمل على شعورهم بانزعاجٍ وضيق والمباشرة في اخبارك بالتوقف عن ارسال هذه الرسائل أو تصنيفها كـ Spam - غير هام في البريد الالكتروني مما يعني اضاعة جهدك بلا أي فائدة تذكر!

  • تجاهل التسويق للهواتف الذكية يفقدك الكثير من الجمهور

لا تقم أبدًا بتجاهل التسويق عبر المنصات المختلفة التي يستخدمها العملاء عبر الهواتف الذكية ونعني بها وسائل التواصل الاجتماعي كاملة سواء أكانت فيسبوك، انستقرام، تويتر أو لينكد ان وغيرها لأن استخدامك لها بشكلٍ احترافي ومتقن سيعمل على جذب عملائك بشكلٍ أكبر بالاضافة إلى حصولك على عملاء جدد.

 

  • استخدام القنوات التسويقية الخاطئة يبدد الجهد التسويقي

لا يمكنك أبدًا القيام بالبدء بالعملية التسويقية الخاصة بأعمالك التجارية بشكلٍ عشوائي، دائمًا وأبدًا عليك استخدام خطة استراتيجية تناسب أعمالك للحصول على المنصة الأفضل التي يتواجد عملائك بها بشكلٍ أكبر، لضمان الحصول على نتائج دقيقة واحترافية واستمرار آثارها لوقتٍ أطول.

 

  • التقليد الأعمى للمنافسين يضع مشروع على الهامش

منافسك ليس أنت، وأنت.. لا يمكنك أبدًا أن تكون نسخة مشابهة له تمامًا، احرص دائمًا على أن تكون مميزًا وأن تكون أعمالك صاحبة بصمة مميزة حتى يتلفت لها العملاء أكثر مهما كان حجم منافسك، العميل دائمًا ما يحب من يقدم له أكثر مهما كان، ومن يفكر لأجله أكثر، ويطور من نفسه بوقتٍ أقصر لنتيجة رائعة وثقة متبادلة أكبر!

 

  • تجاهل تحليل البيانات واختبارات الأداء يؤخر نموك

من المهم أن تعرف وضع أعمالك تمامًا اليوم، وعلى مر أسبوع، وبعد شهر، وبعد شهرين.. وبعد ستة أشهر، وبعد عام، فكيف يمكنك ذلك؟ وما الفائدة؟

من خلال أدوات تحليل البيانات المختلفة سواء في وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها، يجب عليك دائمًا الاحتفاظ بالاحصائيات والعمل على مقارنتها ببعضها البعض لقياس الأداء ومعرفة الثغرات التي قد لا تكون بصالح أعمالك في المستقبل والعمل على تغيير الروتين التسويقي الذي تتبعه بمتابعة جمهورك وردود فعله والأوقات التي يتواجد بها بشكلٍ أكبر، وما هي المنتجات أو الخدمات أو المنشورات التي يتفاعل معها بشكلٍ أكثر في محتواك التسويقي الخاص من خلالها، وبالتالي ستحصل على نتائج دقيقة تساعدك في الحصول على خطة جديدة متقنة ومصممة تمامًا لأعمالك!

 

إنّ الأعمال التجارية نقطة حساسة تحتاجُ لمن يخوض في غمار جوانبها الكثيرة بكلّ حرصٍ وتخطيطٍ مسبقٍ وتأني لأنّها تملكُ دائمًا مفاجئات لم تكن أبدًا بالحسبان، الكثير من الناس يعرفون الطريق لها، والكثير منهم أيضًا لا يعرفون الطريقة الافضل للوصول وحل المشاكل وتجاوزها بالخطة البديلة الموضوعة سابقًا وفق التوقعات للأحداث المشابهة، هل تبحث عن أفضل خطة تسويقية لأعمالك؟ نحنُ في بي براند جاهزون لاتمام المهمة على أكمل وجه!

جميع الحقوق محفوظة لبي براند © 2020